الرئيسية»اخبار الفنانين»فلة الجزائرية : لطيفة وراء منعي من دخول مصر بـ تهمة الدعارة

فلة الجزائرية : لطيفة وراء منعي من دخول مصر بـ تهمة الدعارة

فله

أكدت المطربة الجزائرية فلة تمسكها بالاتهامات التي وجهتها من قبل للمطربة التونسيةلطيفة، وتحميلها مسؤولية دخولها السجن في مصر قبل سنوات بتهمة تسهيل الدعارة، ما أدى إلى منعها من دخول مصر، مشيرة إلى أن بعض المقربين منهما أكدوا لها هذه الحقيقة.

وقالت فلة -في مقابلة لبرنامج "كلمة فصل" على قناة روتانا موسيقى الخميس 27 نوفمبر/تشرين الثاني- إن "لطيفة وراء منعي من الدخول إلى مصر، وليس هناك من أسباب أخرى، تدخل العديد من الكبار في محاولة لإلغاء قرار منعي من دخول مصر ولكن دون جدوى، قضيتي ماتت.. فقط اسمي موجود على قائمة الممنوعين من دخول مصر"، مشيرة إلى أنها كانت تقطن مع لطيفة في نفس العمارة بمصر، ولم تكن تعلم ذلك إلا بعد تعرضها للسجن.

ورفضت المطربة الجزائرية مجرد التفكير في احتمال كونها قد ظلمت لطيفة بتلك الاتهامات، وقالت "كيف أكون ظلمت أحدا وأنا التي دخلت السجن.. وأنا التي بكيت دما، وما زلت ممنوعة من دخول مصر حتى اليوم"، مضيفة أنها ورغم كل تلك المحن التي تعرضت لها تشكر الله لأنها ظلت على طبيعتها، وكان ما تعرضت له أهون بكثير مما تعرضت له كل من التونسية ذكرى واللبنانية سوزان تميم.

غير أن فلة عادت وقالت إن دخولها السجن جعلها في وقت ما حاقدة على بعض الأشخاص، ولكنها عادت مرة أخرى لطبيعتها، فبالرغم من صعوبة ما مرت به، ولكنها استفادت كثيرا منه، فهناك كثيرون مروا بنفس التجربة ومنهم الزعيم نيلسون مانديلا، وإن كانت قامت وقتها بالخطأ فعلا فلذلك لأنها لم تجد من يرشدها ويوجهها في بداية حياتها.

لحن لطيفة مسروق

وحاولت فلة إحراج لطيفة بشكل مباشر، حيث قامت بغناء مقطع من أغنيتها "في الكام يوم اللي فاتوا"، ودمجتها مع أغنية للفنانة وردة الجزائرية تحمل نفس الجملة الموسيقية؛ لتؤكد أن اللحن الذي وضعه وليد سعد مسروق من تلك الأغنية التي يقول مقطعها "شيلاك في نين عيني واللي بينك وبيني أشواق كل الأحبة وحنين المحرومين".

وكشفت المطربة الجزائرية عن امتلاكها مذكرات قامت بكتابتها بخط يدها، تمس جزءا غامضا في حياتها أثناء وجودها في مصر، وأنها لو قامت بنشرها ستتسبب في مشكلات للكثيرين ممن كانت على علاقة بهم من أصحاب النفوذ، وهذه الأوراق لن تأتمن أحدا عليها سوى حفيدتها التي تعتبرها بمثابة ابنة لها.

وأكدت أن الرجل بشكل عام لعب دورا سلبيا في حياتها بالنسبة لحريتها وفنها، مشيرة إلى أنها تزوجت مرتين، الأول والد ابنتها سكينة الذي توفي قبل ولادتها، والثاني كويتي وحجزها في قفص من ذهب إلا أنها سرعان ما فرت منه إلى الفن، أما بالنسبة للموسيقي العراقي عمر بشير فاقتصر الأمر على الخطبة، موضحة أنها تستعد حاليا للسفر إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج.

ولفتت الفنانة فلة إلى أن أغنية وردة التي وضع ألحانها الراحل بليغ حمدي "بوعدك" كانت تخصها، وهناك شهود على أنها قامت بوضع صوتها عليها، غير أن ما تعرضت له من مشاكل في مصر حال دون تقديمها.

وأوضحت -في الوقت نفسه- أنها فقدت أيضا أكثر من أغنية لصالح غيرها من المطربات ولأسباب مختلفة، مثل "مشتاقة ليك" لنانسي عجرم و"ارجع للشوق" لإليسا، و"أسمر ملك عمري" لسميرة سعيد التي شاركت فلة في تلحينها، واعترفت بأن حرمانها من هذه الأغنيات كان بسبب إهمالها وتقصيرها، ولكنها أصبحت في حالة من التصالح مع نفسها التي قررت ألا تأذيها مرة أخرى ولا تسمح للآخرين بذلك.

كانت فلة، واسمها الحقيقي "فلة عبابسة" قد دخلت السجن من قبل بتهمة الدعارة، إثر مداهمة شرطة الآداب بيتها في القاهرة.

ألبوم خليجي

وأضافت المطربة الجزائرية أنها تعكف حاليا على التحضير لألبومها الجديد الذي يضم أغنيات جميعها باللهجة الخليجية، وتعاونت من خلاله مع مجموعة كبيرة من الشعراء والملحنين الخليجيين، معتبرة أن الأغنية الخليجية لم تنجرف لموجة الكليبات الهابطة، فمازال اللحن والكلمات صادقين بعيدا عن التشويه الذي يمر به الفن الآن.

ورأت فلة أن بساطتها وتلقائيتها الشديدة هما السبب في كونها ملكة وسلطانة متوجة، معتبرة نفسها أفضل صوت موجود على الساحة الفنية ولا ينافسها أحد في ذلك، وإن كان هناك بعض الفنانين الجيدين أمثال نعيمة سميح وزكية محمد ووردة الجزائرية.

وأشادت بمجموعة من الجيل الحالي ومنهمعاصي الحلانيووائل كفوري وملحم زين ورامي عياش، بالإضافة لكل مطربي الخليج، فقد عاشت لفترة طويلة هناك وتعلمت الكثير أثناء اختلاطها بكبار النجوم.

كانت المطربة لطيفة قد نفت ما تردد عن طلبها حماية خاصة من السلطات الجزائرية خوفا من تهديد بالقتل تلقته من الفنانة "فلة"، لكنها رفضت في الوقت نفسه التعليق حول علاقتها بالملياردير المصري هشام طلعت المتهم بقتل الفنانة سوزان تميم.

وردت لطيفة -في حوار مع صحيفة القبس الكويتية على شائعات تهديدها في الجزائر- بالقول "لا طبعاً هذا الأمر غير صحيح، فأروع البلاد التي زرتها كانت الجزائر، وقد نفيت الإشاعات التي تمّ تداولها آنذاك وتحديداً من الجزائر". وأوضحت أنها لم تتعرض لمحاولة قتل في الجزائر، وقالت "الذين حاولوا الزج باسمي في مؤامرات إنما زجوا بأنفسهن فيها".