الرئيسية»اخبار الفنانين»الرباعي: الراحلة وردة كانت تعد لي الطعام بنفسها

الرباعي: الراحلة وردة كانت تعد لي الطعام بنفسها

صابر

 

 

في حلقة فنية مميزة، حلّصابر الرباعيضيفاً على برنامج "بحلم بيك" على "ام بي سي"، حاورته الممثلة والمذيعة انجي المقدم. وتحدث عن العصر الذهبي للفنّ بجوار العمالقة الذين تربّى على سماع أصواتهم، أمثال محمد عبد الوهاب، وأم كلثوم وفريد الأطرش وغيرهم من الأساتذة وآخرهم "السيدة الكبيرة" وردة بحسب وصف الرباعي.

صابر الرباعي تجاهل كل ما أثير حول حياته الشخصية واكتفى بالحديث عن حياته الفنية منذ طفولته، مؤكداً أنّه توجّه إلى الغناء وهو في العاشرة، وحصد جائزة من أحد المهرجانات الفنية، ووصف نفسه بـ "العصفور"، إذ كان الأقصر قامةً والأصغر سنّاً بين المشتركين. وفي أول دويتو له، غنى إلى جانب وردة أغنية "العيون السود" في فيديو كليب. بعدها تحدث عن علاقته بالفنانة الراحلة، ووصف علاقتهما بعلاقة الأم بالابن، مؤكداً أنّه كان يقوم بزيارتها وتعد له الطعام بنفسها، خصوصاً الأكلات الجزائرية، وكانت تطعمه بنفسها. كما قدّم أغنية أداها خصيصاً للفنانة الراحلة بعنوان "يا وردة" ووصفها بالفنانة التي عاصرت الجيل الذهبي واستطاعت التواصل مع جيل مختلف عن جيلها.

بعدها، غنى على المسرح مع طلاح مدّاح "يا سارية" التي شدّد بعد غنائها على صعوبة أداء اللهجة والنمط الغنائي الخليجي، مؤكداً أنه من عشاق هذا الفن الأصيل، ومعتبراً أنّ التجارب التي نراها في الأسواق لا تُعبّر عن عراقة هذا اللون، إذ أن معظم فناني اليوم يُغنّون اللون الخليجي بهدف التنويع في أغنياتهم ليس إلاّ، ما لا يخدم الأغنية الخليجية عموماً. وأشار إلى أنّه يجهز لعدد من الأغنيات الخليجية خصوصاً أنّه مقلّ في تقديم هذا اللون من الغناء. ثم أطلّ إلى جانب "كوكب الشرق" أم كلثوم في أغنية "لسه فاكر" التي علِّق بعد غنائها بأنه تعب للغاية خلال البروفات، خصوصاً أنّ "كوكب الشرق" تمتلك طبقة نادرة لم تمتلكها أي فنانة ووصفها بأنها مدرسة في الفن والطرب والغناء على المسرح.

كما أعرب الرباعي عن فخره وسعادته بالغناء على مسرح "الأولمبيا" الفرنسي، وهي خطوة سبقته إليها طبعاً سيدة الغناء العربي أم كلثوم، ما يجعل فخره مضاعفاً. كما اعتبر الرباعي غناءه باللغة الفرنسية بمثابة خطوة نحو العالمية، سيّما أنّه يجيد الفرنسية بطلاقة على اعتبارها لغة أساسية في تونس.

أخيراً، اختتم الحلقة بالغناء إلى جانبعبد الحليم حافظ"قارئة الفنجان" التي وصفها بأصعب أغنيات العندليب وأطولها. واعترف بتقصيره في غناء القصائد مبرراً بأنّ هناك صعوبة في الحصول على قصيدة لتقديمها للجمهور في الوقت الذي يسعى الأخير إلى سماع الأغنيات السريعة.