الرئيسية»اخبار الفنانين»نيكول إن طلبني عادل إمام لن أتردد

نيكول إن طلبني عادل إمام لن أتردد

nicol

تميّزت الفنانة اللبنانيةنيكول سابابإثبات حضورها الفني على الساحتين اللبنانية والمصرية، كما نجحت بالتوفيق ما بين الغناء والتمثيل. وهي لم تنسَ نصائح "الصبوحة" التي كانت نجمة مصر ولبنان، وقد التقتها قٌبيل مجيئها للعمل في مصر، حيث زارتها في المستشفى عندما تعرضت لأزمةٍ صحية وأخبرتها عن سفرها لمصر وعملها مع الفنان عادل إمام،فقدمت لها الكثير من النصائح قبل الشروع بعملها الفني وشرحت لها أهمية النجاح على الساحتين اللبنانية والمصرية. وإذ وصفت رحيل الصبوحة بالخسارة للعالم العربي، قالت: إن نجاح الأسطورة صباح بجدارة في التوفيق بين التمثيل والغناء جعلها بالنسبة لي المثل الأعلى والقدوة الفنية التي شكلت بعطائها ومثابرتها جسراً ثقافياً بين مصر ولبنان بقدرتها على تحقيق النجاح بالتوازي بينهما.  وإستطردت: "لقد كانت الشحرورة فنانة محبة للحياة، وكانت لديها طاقة إيجابية كبيرة لا يُمكن إغفالها فى التعامل مع الآخرين، لأنها كانت تُحب الناس والجمهور بصدقٍ شديد، ولذلك كانت وفاتها مؤثرة بالنسبة لمن يقدرون الفن والعطاء الإنساني الكبير".

ونفت "سابا" في حديثها لـنغم العرب الأنباء التي ترددت عن مشاركتها في مسلسل "مولانا العاشق"، وأكدت أن العمل لم يُعرَض عليها من الأساس، موضحة أنها قد تٌشارك بأي عمل درامي آخر في موسم رمضان المقبل إلى جانب "ألف ليلة وليلة"، ولكنها لم تختره حتى الآن. ورغم من أن بدايتها افي التمثيل كانت مع الفنان عادل إمام من خلال فيلم "التجربة الدنماركية" الذي رفع أسهمها في البورصة الفنية بفارقٍ كبير، إلا أن المستغرب هو عدم تكرار التعاون بينها وبين "إمام". في هذا السياق، تُوضِح "سابا" أن الفنان عادل إمام يعرف أنه إن طلبها للعمل معه في أي وقت ستكون حاضرة، وقالت: أنا مقتنعة بأن الأدوار هي التي تُنادي على أصحابها. وبالتأكيد إن عرَضَ عليّ التعاون معه مجدداً، لن أتردد، وأعتقد الأمر عينه ينطبق على أي فنان آخر غيري. أما مسلسل "ألف ليلة وليلة" الذي تخوض به الماراثون الرمضاني مع شريف منير وأمير كرارة، فوصفته بـ"العمل المختلف عن أية أعمال أخرى حملت التسمية ذاتها"، وأكدت أنه سيكون مفاجأة للجمهور في رمضان المقبل، لافتة لأنها ستخوض السباق الدرامي الرمضاني بعملين هذا العام، ولكنها رفضت الإفصاح عن تفاصيل العمل الثاني لحين الإستقرار عليه.

بين العائلة والفن:
على صعيدٍ آخر، أكدت "سابا" أنها تحاول التوفيق بين العائلة والعمل الفني دون خللٍ أو تقصير، لافتة لأنها تتواجد دوماً في المناسبات العائلية والواجبات ولا تتغيب عندما يكون حضورها مع الأسرة ضرورياً، وقالت: منذ طفولتي أعتمد على عُنصر التنظيم فى حياتي فقد كنت طفلةً منظمة أيضاً ولا يزال الأمر مستمراً معي حتى الآن، ولكنني فى الوقت نفسه أبذل جهداً كبيراً من أجل التوفيق بين حياتي الخاصة والفنية وأحرص على عدم حدوث أخطاء بالتخطيط والتفكير المستمر، ولكن في النهاية هذا يعود عليّ بسعادةٍ كبيرة لأنني لا أقصر في حق طرف على حساب الآخر.

ورداً على السؤال "ماذا غيّرت الأمومة بشخصيتها"، أجابت بأنها لم تتغيّر بل تسير على النمط عينه والمبادئ ذاتها وأكدت أن أسلوب حياتها لم يتغير قبل وبعد الزواج والأمومة مشيرةً لأنها كانت تحرُص على تنظيم مواعيدها وإعطاء والدتها جزءاً كبيراً من وقتها ثم تعود للعمل بشكلٍ  منظم ما بين التمثيل والغناء حتى تُعطي لكل شيءٍ حقه".

واستذكرت محطات العام 2014 الهامة في حياتها الفنية والشخصية قائلة أن العام المنصرم لم يمسها بسوء، بل حققت فيه نجاحات كثيرة بنشاطها الفني حيث تواجدت بشكلٍ جيد على صعيد الغناء والتمثيل من خلال مشاركتها في مسلسل "فرق توقيت" برمضان الماضي، إلى جانب طرحها أغنيات منفردة.

وردت "سابا" حول تساؤل الجمهور الدائم عن سبب تأخرها وزوجها الفنان يوسف الخال بالظهور بعملٍ مشترك، موضحة أن الأمر يتوقف على وجود الفكرة المناسبة والمميزة التي سيُقدماها معاً، وشددت على أنها لا تسعى وزوجها للتعاون في عملٍ فني انطلاقاً من كونهما يعملان معاً في مجال التمثيل على قاعدة "الضرورة" بداعي زواجهما، لأن  الفكرة والسيناريو وعناصر العمل هم الذين يتحكمون في هذا الأمر. وإذ رفضت أن تُبدي رأيها حول تعاون "الخال" مع الممثلة نادين نسيب نجيم للمرة الثانية وللعام الثاني على التوالي من خلال مسلسل "تشيللو" بعد تجربة "لو"، أوضحت: أعتقد ان فكرة التعاون بين الفنانين وبين وأي ثنائي فني تقوم في الأساس على السيناريو وليس على فكرة "الديو الفني" لأن تميّز الموضوع يحمل إضافةً للفنانين والعكس صحيح، وأضافت: عموماً، أنا لم أُشاهد مسلسل "لو" في رمضان الماضي بسبب ظروف العمل والتصوير، ولذلك لا أستطيع الحُكم على أداء يوسف ونادين معاً فيه.

الإنترنت أسرع من الفضائيات:
وعبّرت "سابا" عن رأيها في المتغيرات على الساحة الغنائية ولفتت لزيادة نسبة مشاهدة الكليبات المصوّرة على الإنترنت بدلاً من الفضائيات لأنه بات أسرع من الفضائيات الغنائية بوصول الأعمال للجمهور، وقالت: اليوم أصبحنا نحمل الهواتف الذكية التي تُمكننا من متابعة أي عمل فني جديد بلحظاتٍ قليلة، فلماذا سينتظر الناس التليفزيون؟ واستدركت: ولكن هذا لا يمنع أننا مازلنا نطرح أعمالنا الغنائية على الفضائيات حتى الآن. لقد كان الجمهور ينتظر مشاهدة الأعمال الغنائية الجديدة على الفضائيات وكانت الأعمال تُطِلُ مُبهرة للمشاهدين، وأعتقد أن النقطة السلبية الوحيدة لإنتشار الأعمال الغنائية على الإنترنت تتمثل بملل الجمهور من عرض الأعمال الجديدة بكثرة ووجودها في متناوله بشكلٍ دائم، وهذه النُقطة تُحسب للفضائيات الغنائية وليس ضدها