الرئيسية»اخبار الفنانين»نيكول سابا: أرحب بالإثارة الراقية

نيكول سابا: أرحب بالإثارة الراقية

نيكول سابا

أثبتتنيكول سابامن خلال موهبتها فى الغناء الشعبى والرقص فى الأفراح الشعبية أنها ممثلة لا تعتمد على جمالها .. وعن تجربتها فى فيلم " قصة الحى الشعبى المشهورة تعيش مع والدتها صاحبة الفرقة الشعبية التى تفترق عنها وتعيش حياة عادية وتغنى فى الفنادق بـ " استايل غربى وشيك " ثم تفاجأ بخبر موت والدتها وتكتشف ليالى وقتها أن فرقة والدتها الشعبية تبحث عمن يديرها ويقرر أعضاء الفرقة البحث عن ليالى لتديرها وتتحول من فتاة شيك واستايل إلى عالمة وراقصة شعبية درجة أولى لتستكمل مسيرة والدتها وتبدأ بالعمل فى الأفراح الشعبية .
وعن أسباب موافقتها على هذا الدور قالت نيكول : تعتبر هذه هى المرة الأولى التى أجسد فيها دور فتاة شعبية فى حى شعبى ، كما أنها المرة الأولى التى أغنى فيها أغانى شعبية وهو ما أعتبره إضافة لى ، لأننى أكره أن أكرر نفسى فى أدوارى .
وأكدت نيكول أنها سعيدة بالتحدى الذى قامت به فى الفيلم حيث أدت دورين مختلفين إلى حد كبير ، مشيرة إلى أنها لا تؤدى دور راقصة كما تصور البعض بالمقارنة براقصات راحلات مثل تحية كاريوكا وسامية جمال ، بل تؤدى دور مغنية شعبية بذلك فيه مجهوداً كبيراً حتى يخرج بهذا الشكل ، وأن الكثيرين خصوصاً فى العرض الخاص للفيلم أشادوا بالمجهود الذى بذلته حيث انتقلت فى نصف الفيلم الثانى للشخصية الشعبية بعدما كانت فى النصف الأول مطربة فى شرم الشيخ تؤدى أغانى باللغة الإنجليزية .
كما أكدت سعادتها بانتشار أغنية  " التوتو نى " والتى استغرب الجمهور أداءها لها فى البداية بعدما تعودوا عليها فى قالب آخر طوال السنوات الماضية ، ونفت فى الوقت نفسه وجود أى خلافات بينها وبين طلعت زكريا على من يكون بطل الفيلم على اعتبار أن البطولة جماعية غير أن القصة تدور حول الفتاة " ليالى " التى تقدمها نيكول سابا ، لكنها فى الوقت نفسه لن تكرر شخصية الفتاة الشعبية مرة أخرى لأنها قدمتها حتى تثبت أنها ليست محصورة فى شخصية الفتاة الشقراء التى ظهرت فى " التجربة الدينماركية " .
وحول اتهامها بأنها هى من فتح الباب أمام اللبنانيات اللاتى يظهرن بأدوار الإغراء فى السينما المصرية قالت : لست أنا من فتح الباب ، إنما الفنان عادل إمام عندما قرر الاستعانة بفتاة لبنانبة جميلة لتتمكن من جذب الكومبارس الذين ساروا خلفها من المطار ، ولو كنت أسعى إلى الإغراء لوافقت على سيناريو فيلم " الباحثات عن الحرية " الذى رفضت المشاركة فيه .
وعن رأيها فى توظيف الجمال العارى فى الكليبات قالت : أنا أشمئز جداً مما أراه فى الكليبات فهذا النوع غير مطلوب أبداً للمشاهد الراقى ويجب أن تحترم المطربة جمالها وأن تقدمه فى الإطار الراقى وهذا ما أحرص عليه فأنا أحب الإثارة ولكن بطريقة فيها رقى !! .
وعن الجديد لديها فى الفترة القادمة قالت نيكول استعد لتصوير دورى فى فيلم " قلب الأسد " مع أحمد عز وأحمد السقا ومنة شلبى وإخراج مروان حامد فى شهر فبراير بعد تأجيل التصوير أكثر من مرة ، وأجسد فى الفيلم شخصية حبيبة أحمد عز ، والتى تتميز بشخصية استايل وهى ذات شخصية قوية ، ورشحنى للدور المؤلف مدحت العدل ، الذى كتبه من أجلى كما أخبرنى وأنا سعيدة بهذا الدور جداً ، وسيكون التصوير ما بين مصر وتركيا وفنلندا ودولة عربية أخرى .